قناه توارتز اترنيتي على اليوتيوب اقترفوا خطا جسيم بحق المسيحيه لما فكروا تحديدا انهم يقولوا ان المسيحيه دين باطل فتعالوا نشوف ازاي المسيحيه دين باطل كيف نعرف ان الدين المسيحي باطل ايمكنك اثبات عدم صحه الثالث في دقيقه تقصد ان التلامذ لم يلتقوا بالمسيح قط >> كن صادقا من فضلك واجب على هذا السؤال من الغالب في ركن الخطباء ساصلي للاب ساصلي ليسوع لا ساصلي اليوم للروح القدس لمن اصلي لا يمكن لاي شيء من
الخليقه ان يكون الخالق لانهم تابعون وصل الامر بالمسيحيين الى درجه رفض الانجيل قالوا انهم لا يحتاجون الى الانجيل وقد صدمني ذلك حقا >> وبالرغم ان احنا لسه بنسخن ودي المقدمه بس انا عايز اسال سؤال هو في مسيحي بيرفض الانجيل >> علي دعوه لديك دقيقه واحده للاجابه على كل سؤال هل انت جاهز هل انتم جاهزون الانجيل انه كتابهم المقدس لذا ساطرح سؤالا بسيطا هل الانجيل كلام الله اجل هل يمكن ان يحرف كلام الله لا ان كان الامر كذلك لماذا توجد عده نسخ مختلفه من الانجيل >> صدقني احنا اللي محتاجين يا استاذ علي
دعوه ان احنا نسالك السؤال ده مش انت بتقول ان الانجيل وحي ده كلام جميل جدا طيب هو ربنا هيمنع جزء من وحيه ان ما يتحرفش والجزء الثاني يتحرف هو انت ازاي بتقول هل الانجيل كلام الله قلت نعم وهل يحرف كلام الله قلت لا وفي الاخر الانجيل اتحرف >> هل الانجيل كلام الله اجل هل يمكن ان يحرف كلام الله لا ان كان الامر كذلك لماذا توجد عده نسخ مختلفه من الانجيل >> ما هو معنى كده ان الوحي بتاع ربنا بيحرفوه البشر طب ما هو معنى كلامك كده ان الله غير قادر على حفظ وحيه على حمايه وحيه ومعنى برده كلامك كده ان ربنا بيحافظ
على جزء من الوحي من عدم التحريف والنص الثاني اللي هو كلامه برده لا بيسيبوا البشر يحرفه عادي والسؤال بقى هنا هل ربنا الوحي بتاعه بيختلف يعني هل ربنا بيدي وحي عن وحي افضليه ولا كله في الاخر وحي واحد فانت اللي مفروض تسال لنفسك السؤال ده ازاي بتقول ان الانجيل كلام الله ووحي وفي الاخر تقول انه اتحرف طب ربنا هيحافظ على جزء من الوحي والجزء الثاني لا يو ي ماست ميك يور تشويس رايت نا >> على سبيل المثال يوحنا 7:53 الى مرق مرقس 8:11 تم حذف هذه الفقرات يدركون انها ليست موجوده في المخطوطات الاصليه
القصة نفسها موجودة في التقليد الشفوي والمكتوب، جميع علماء النص النقدي يعترفون انها جزء من التقليد الشفهي، فهي حدثت بالفعل مع السيد المسيح. الفرق الوحيد بين التقليد الشفوي والمكتوب هو أن الأول انتقل شفهياً والثاني انتقل موثقاً.
يمكن اثبات عدم صحة الثالوث في دقيقة: يؤمنون بالاب والابن والروح القدس كلهم الهه لكنهم يختلفون عن بعضهم البعض. الفكره هنا هي انهم يعتمدون على بعضهم البعض، ولا يمكن لشيء ما أن يكون خالياً اذا اعتمد على شيء آخر.
المسيح كان انساناً يأكل وينام ويقضي حاجته، لذلك لا نعتقد انه يستحق ان يكون اله. نفس الشيء ينطبق على الروح القدس، فهي مخلوقة لا يمكن أن تكون الهة.
مغالطة الرنجة الحمراء: الانتقال من مناقشة الاب والابن والروح القدس الى الانسان والمسيح والروح القدس بشكل غير منطقي.
التعميم الخاطئ: ادعاء ان الروح القدس مخلوقة لأن المسيح انسان. هذا استدلال زائف.
الأقانيم ليست بحاجة لبعضها البعض بشكل تبعي. الاب، الابن، والروح القدس متساوون منذ الأزل.
المسيح اخلى نفسه وأخذ صورة عبد، ولم يحسب نفسه معادلاً لله.
المسيحيون يدعون أن القرآن نسخه من الإنجيل، ولكن إذا كان الإنجيل محرفاً فهذا يعني أن القرآن مخطئ أيضاً، مما يوضح تناقضاً.
مغالطة المصادره على المطلوب: استخدام هوامش بارت ايرمان وبروس ميدزجر لإثبات تحريف المخطوطات بدون اقتباس مباشر.
كيف نعرف ان الدين المسيحي باطل؟ الثالوث غير منطقي: الاب ليس الابن، الابن ليس الروح القدس، لكنهم جميعهم الهه.
المنطق يسمح أن يكون للكائن جوهر واحد بثلاثة أقانيم، مثل الشمس: قرص، ضوء، حرارة.
الله محبة، لذلك وجود الثالوث يضمن أن المحبة كانت أزلية وليست مكتسبة بعد خلق البشر.
منطق العلاقات عند الاكويني: التمايز في الثالوث ليس في المادة ولا الجوهر بل في العلاقة.
مثال: الانسان يمكن أن يكون اباً وابناً في نفس الوقت، مثل صفات الابوة والبنوة التي توجد فيه بالكامل.
إذا وضعت سم في كوب ماء، فهل ستشرب؟ رفض الشرب يوضح كيف تؤمن بالإنجيل إذا كنت تعلم أنه قد يضر روحك.
اضيفت اليه اشياء وحذفت اخرى، ولا نعرف من هم مرقص ومتى ولوقا ويوحنا، ولم يقابلوا المسيح قط.
في الاسلام، لدينا توثيق كامل للقرآن وسنديات الحديث، بينما لا نعرف شيئاً عن التلاميذ أو الإنجيل.
علم النقد النصي أتاح للمخطوطات المسيحية نسخة قياسية بنسبة نقاء تصل إلى 99.9%.
الكتاب المقدس هو الكتاب الوحيد الذي خضع لعلم النقد النصي.
القديس جيروم يوضح هوية مؤلفي الأناجيل: مرقس، متى، لوقا، ويوحنا. يوجد ثلاثة أشخاص يحملون اسم يوحنا.
ردود فعل المسيحيين تختلف، بعضهم يرفض الانجيل، وبعضهم يتقبل الحجج.
لكي تكون مسيحي حقيقي، يجب أن تعترف بالحجج المنطقية حول الانجيل.
رفض الانجيل يعني رفض المسيح، لأن قيامته وموته والوهيته مذكورة فيه.
